محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
324
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عوسجة مولى بن عباس - رضي اللّه عنهم - قال : قيل للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : ما يمنع حبش بن المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردّهم . فقال : « لا خير في الحبش ، إن جاعوا سرقوا ، وإن شبعوا [ زنوا ] « 1 » ، وإنّ فيهم لخلتين حسنتين ، إطعام الطعام ، وبأس عند البأس » . وفي هذه الدار كان يسكن خالد بن العاص . « 2151 » - وحدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : رأيت أبا محذورة - رضي اللّه عنه - لا يؤذّن يوم الجمعة حتى يرى خالد بن العاص داخلا من باب بني مخزوم . ولهم دار الأوقص ، عند دار زهير بن أبي أمية بأجياد الصغير . ولهم دار الشطوى ، كانت لآل عياش بن أبي ربيعة ، وكان بعضها لورثة صالح بن علي الهاشمي ، ثم صارت لأبي سهل بن أحمد سهل ، ثم باعها من العلاء بن عبد الجبّار « 2 » . ولآل هشام بن المغيرة بأسفل مكة عند دار سمرة بن [ حبيب ] « 3 » ربع يقال : إنّه دفن فيه هشام بن المغيرة ، وقد اختصم فيها [ آل ] « 4 » مرة بن
--> - الأسود إذا جاع سرق ، وإذا شبع زنى . ( المقاصد الحسنة ص : 111 ) وإسناده ضعيف كذلك . وللحديث شاهد آخر ، لأبي نعيم فيما أسنده الديلمي من طريقه عن أبي رافع - مرفوعا - : شرّ الرقيق الزنج إذا شبعوا زنوا . ( كذا في المقاصد ) . ( 2151 ) - إسناده صحيح . تقدّم تخريجه برقم ( 1945 ) . ( 1 ) في الأصل ( شربوا ) وهو تحريف . ( 2 ) الأزرقي 2 / 258 . ( 3 ) في الأصل ( جندب ) والتصويب من الأزرقي . ( 4 ) في الأصل ( إلى ) .